محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
260
الرسائل الرجالية
ومنه ما تقدّم - من أنّه روى في التهذيبين عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، ( 1 ) ثمّ روى عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة إلى آخره ( 2 ) - ؛ حيث إنّ طريق الشيخ ( 3 ) إلى حمّاد بن عيسى - المقصودِ بحمّاد في السندين ؛ بشهادة رواية إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عيسى ، دون حمّاد بن عثمان بناءً على ما ذكره الصدوق في مشيخة الفقيه من أنّ إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان وإنّما لقي حمّاد بن عيسى وروى عنه ، ويغلط أكثر الناس في الإسناد ، فيجعلون مكانَ حمّاد بن عيسى حمّادَ بن عثمان ، ووافقه العلاّمة في التغليط في بعض الفوائد المرسومة في آخر الخلاصة ، ( 4 ) وكذا ابن داود في بعض التنبيهات التي ذكرها في آخر رجاله ، ( 5 ) وعلى ذلك المجرى جرى في المنتقى . لكنّ الحقّ تحقّق رواية إبراهيم بن هاشم ، عن حمّاد بن عثمان إلاّ أنّ الأظهر اشتراك حمّاد بن عثمان بين الناب والعرازي . ويظهر تحقيق الحال في المرحلتين بملاحظة ما حرّرناه في الرسالة المعمولة في باب حمّاد بن عثمان . وبشهادة ( 6 ) رواية حمّاد بن عيسى عن حريز - ضعيف ، ( 7 ) لكنّ الواسطة بين الكليني وحمّاد بن عيسى هو عليّ بن إبراهيم وأبوه ، وكلّ منهما من رجال الصحّة بناءً على صحّة حديث إبراهيم بن هاشم كما هو الأظهر ، وإلاّ فالواسطة لا تخرج حالها عن الحسن .
--> 1 . مثل ما في التهذيب 1 : 28 ، ح 71 ، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة . 2 . مثل ما في التهذيب 1 : 8 ، ح 11 ، باب الأحداث الموجبة للطهارة وص 9 ، ح 15 من نفس الباب . 3 . خبر " إنّ طريق الشيخ " كلمة " ضعيف " بعد أسطر . 4 . الخلاصة : 281 ، الفائدة التاسعة . 5 . رجال ابن داود : 307 . 6 . هذا الدليل الثاني على أنّ المراد من " حمّاد " هو " حمّاد ابن عيسى " . 7 . كلمة " ضعيف " خبر " إنّ " في قوله " إن طريق الشيخ إلى حمّاد . . . " .